مشاريع الرياض الكبرى.. واحة غناء تنعش قلب الصحراء

عدد المشاركات: |

مشاريع الرياض الكبرى.. واحة غناء تنعش قلب الصحراء
 
تواصل القيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ رعايتها لمسيرة تطوير وتنمية مناطق المملكة عموماً ومنطقة الرياض على وجه الخصوص، لجعلها بيئة جاذبة للاستثمار، وحاضنة لريادة الأعمال، وتجعل مدينة الرياض من أكثر عواصم العالم نماء وازدهارًا ورخاء. فيديو
 
وتحقق مشاريع الرياض أحد أهم مستهدفات رؤية 2030، برفع تصنيف مدينة الرياض بين نظيراتها في العالم، حيث ترفع مشاريع الرياض حصة الفرد من المسطحات الخضراء في المدينة من 1.7 متر مربع إلى 28 مترًا مربعًا، كما تسهم في زيادة مساحة المسطحات الخضراء في المدينة إلى 545 كيلو مترًا مربعًا عبر زراعة 7.5 ملايين شجرة تحقق الاستغلال الأمثل للمياه المعالجة، ومن هنا تعد مشاريع الرياض خطوة استراتيجية في سبيل تطوير العاصمة، حيث التنوع في المشاريع الإنتاجية والخدمية، والارتقاء بالمستوى المعيشي الصحي للمواطن، وخلق فرص العمل للشباب.
 
وتعبير عن الإرادة القوية لرفع مستوى المعيشة، وتطوير البنية التحتية، بما يحقق تطلعات الشعب، ويعكس النهضة التي تعيشها المملكة.
كما تمثل المشاريع جزءًا من القفزة التنموية الهائلة التي تعيشها منطقة الرياض ومحافظاتها، وتفتح آفاقًا واسعة لفرص العمل أمام الشباب والفتيات، وتغطي قطاعات تنموية حيوية، تمس حياة المواطن بشكل مباشر، وتسهم في تحويل بيئة الرياض الصحراوية إلى واحة غناء ذات مطلات مائية وحدائق خضراء وممرات مشاة وبحيرات ضخمة تجعلها وجهة حيوية للترويح والتنزه الترفيه العائلي.
 
وتهيئ المشاريع الأربعة البيئة لإثراء الحركة الثقافية في المدينة، من خلال إنشاء المسارح والمتاحف ودور السينما ونشر الأعمال الفنية. كما تثري الحياة الاجتماعية بتوفير خيارات متعددة للترويح والترفيه عبر توفير بدائل تعزز الترابط الاجتماعي. وتطرح كذلك فرصًا استثمارية واعدة أمام القطاع الخاص بقطاعاته المتنوعة.

• حديقة الملك سلمان (إضغط هنا)
 
مشروع بيئي ثقافي ترفيهي يضم أكثر من 160 عنصرًا تجعل قلب الرياض أخضر، ويعد إحدى أكبر حدائق المدن في العالم بمساحة 13,4 كيلومتر مربع تمثل رئة حيوية للعاصمة الرياض.
 
ـ يشغل موقعًا محوريًا يتوسط العاصمة، يربط 6 من محاورها الرئيسية، و5 من محطات شبكة القطار، و10 من محطات الحافلات، تيسر وصول 75% من السكان إليها خلال نصف ساعة.
ـ يضم المجمع الملكي للفنون بمساحة 400 ألف متر مربع، الذي يضم 3 صالات سينما و4 أكاديميات فنية و7 مسارح ومركزًا ثقافيا تعليميًا للأطفال تسهم في تنمية ونهضة الحركة الفنية وتفاعل المجتمع معها.
ـ يضم مركزًا تعريفيًا بيئيًا ثقافيًا ترفيهيًا للزوار بمساحة 80 ألف متر مربع، يشتمل على معروضات تفاعلية ومشاتل للأشجار والنباتات ومقاهي ومطاعم وصالات متعددة الأغراض.
ـ يضم "مشروع حديقة الملك سلمان" حدائق متخصصة بمساحة 400 ألف كيلومتر مربع ووادي بمساحة 800 ألف كيلومتر مربع ومساحات خضراء تشغل 6.4 مليون متر مربع وعناصر مائية بمساحة 300 متر مربع ومشاتل بمساحة 125 ألف متر مربع، ومسار دائري للمشاة بطول 7.2 كيلومترات.
ـ به قسم للثقافة والفنون يضم 6 متاحف للطيران، والفضاء والفلك، والعلوم، والنباتات، والواقع الافتراضي، والعمارة، ومركزًا للأعمال والمؤتمرات بمساحة 100 ألف متر مربع، وساحة احتفالات بمساحة 40 ألف متر مربع.
ـ يوفر خدمات ترفيهية من خلال منطقة على مساحة 100 ألف متر مربع، وحديقة ألعاب مائية على مساحة 140 ألف متر مربع، ومركزاً للترفيه العائلي على مساحة 18 ألف متر مربع، وجسرًا للمشاهدة بطول 350 مترًا.
ـ يقدم فرصًا لهواة ممارسة الرياضات المختلفة من خلال ملعب رويال قولف على مساحة 850 ألف متر مربع، ومركز للفروسية بمساحة 34 ألف متر مربع، وملاعب رياضية بمساحة 50 ألف متر مربع، ومسارات للجري والدراجات الهوائية بطول 35 كيلومترًا، ومركز للقفز المظلي والمناطيد بمساحة 18 ألف متر مربع، وملاعب للواقع الافتراضي بمساحة 7 آلاف متر مربع.
ـ يقدم خدمات السكن والضيافة والأعمال من خلال 16 فندقًا بمساحة 194 ألف متر مربع، ومساحات تجارية تشغل 500 ألف متر مربع، ومساحات مكتبية بواقع 600 ألف متر مربع، وأكثر من 12 ألف وحدة سكنية.

• الرياض آرت ضغط هنا)
 
مشروع يسعى لإطلاق آفاق جديدة للحركة الإبداعية في العاصمة، ويسهم في جعل مدينة الرياض حاضنة للأعمال الفنية الإبداعية، وملتقى للفنانين والمختصين والمهتمين من أرجاء العالم.
 
ـ يركز على جذب الفنانين والمختصين والخبراء والمبتكرين لتحقيق التفاعل المجتمعي مع الإبداع والمبدعين.
ـ يشتمل على ١٠ برامج تغطي الحدائق والمنتزهات والأحياء والميادين والساحات العامة ومحطات النقل والجسور ومداخل المدينة والواجهات السياحية في المدينة.
ـ يحول العاصمة إلى معرض فني مفتوح عبر استثمار بوابات المدينة وواجهاتها وساحتها وحدائقها وميادينها وجسورها ومحطاتها، لعرض أكثر من ١٠٠٠ عمل ومَعلم فني لمبدعين سعوديين وعالميين.
ـ ينظم احتفالًا سنويًا تحت عنوان "احتفال النور" يشتمل على أعمال فنية تفاعلية وتقنيات للصوت والضوء ويسهم في إطلاق أفاق جديد للحركة الإبداعية في العاصمة.
ـ يسهم "احتفال النور" في إيجاد فرص مميزة أمام الفنانين المحليين والعالميين لطرح إبداعاتهم أمام سكان وزوار مدينة الرياض، ويعزز التفاعل الحضاري والتبادل المعرفي والتعاون الإبداعي، ويحفز حركة السياحة والترفيه في المدينة.
ـ يوفر "الرياض آرت" 30 ألف فرصة عمل جديدة للشباب والفتيات، عبر مراحل تنفيذ المشروع التي تبدأ منتصف العام الجاري 2019.

• المسار الرياضي (إضغط هنا)
 
مشروع يمتد بطول 135 كم مخترقًا مدينة الرياض ليربط بين وادي حنيفة في غرب المدينة بوادي السلي في شرقها، ويتكون من ٨ مناطق رئيسية، تشمل منطقة وادي حنيفة ومنطقة الفنون ومنطقة وادي اليسن والمنطقة الترفيهية والمنطقة الرياضية والمنطقة البيئية ومنطقة وادي السلي ومنطقة متنزه الكثبان الرملية.
 
ـ يضم مسارات آمنة مشجرة للمشاة بامتداد المشروع ومسارات للدراجات الهوائية للمحترفين والهواة ولركوب الخيل، إضافة إلى خدمات ترفيهية وثقافية وفنية ورياضية وبيئة أخرى.
ـ يشتمل على منطقة رياضية تمتد بطول 5 كيلو متر بها 60 موقعًا تضم 16ملعب كرة قدم و18 ملعبًا مغطى و12 ملعبًا للسلة والطائرة والتنس وساحة تزلج.
ـ تضم المنطقة الرياضية بالمشروع برجًا رياضيًا يحتوي على ملاعب للرجال والنساء مخصصة للتدريب واللعب بمختلف الرياضات.
ـ يطرح "المسار الرياضي" عديدًا من الفرص الاستثمارية أمام رجال الأعمال في القطاعات المختلفة عبر ثلاث مراحل تنتهي في عام 2027.
ـ يضم مجموعة من المرافق والخدمات العامة، من بينها مساجد ومراكز أمنية وصحية واجتماعية ومواقف سيارات تتوزع على أجزائها.
ـ يشتمل على منطقة للفنون بطول 3 كيلو متر تحتوي على مدارس ومتاحف ومكتبات واستديوهات وساحات للعروض ومنتديات فنية وقاعات للمحاضرات ومناطق استثمارية
 
• الرياض الخضراء ضغط هنا)
 
مشروع يشتمل على زراعة 7.5 ملايين شجرة في أنحاء العاصمة كافة، منها تشجير 3330 حديقة 43 متنزه 1100 كيلو مترًا من الأحزمة الخضراء 272 كيلو مترًا من الأودية16400 كيلو متر من الطرق فضلاً عن آلاف المساجد والمدارس والجامعات والمنشآت الحكومية.
 
ـ يوفر مياه الري من خلال إنشاء شبكة جديدة للمياه المعالجة تسهم في رفع معدل استغلالها إلى واحد مليون متر مكعب يوميًا، ويستخدم 72 نوعًا مختارًا من الأشجار المحلية الملائمة لبيئة العاصمة.
ـ يسهم في تحديث التشريعات العمرانية في العاصمة، ويضيف ضوابط لتعزيز التشجير في أرجائها كافة.
ـ يعزز من تشجير الأرصفة الجانبية للطرق والشوارع، مما يسهم في توفير بيئة مواتية تشجع على المشي.
ـ يرفع مساحة المسطحات الخضراء في العاصمة إلى545 كيلو مترًا مربعًا ويزيد نصيب الفرد منها إلى28 مترًا مربعًا.
ـ يساعد في خفض درجات الحرارة وتحسين جودة الهواء، من خلال زيادة نسبة الأكسجين والرطوبة، والحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وتقليص نسبة الغبار
ـ يعمل على خفض استهلاك الطاقة بمعدل650 جيجا واط/ساعة خلال السنة، عبر تشجيع مبادئ المباني الخضراء في بناء الأسقف والجدران.
ـ يزيد قوة العاصمة على استيعاب مياه الأمطار والحد من آثار الفيضانات، والحفاظ على المناطق الطبيعية وزيادة التنوع الأحيائي.
ـ يؤدي إلى تحسين مؤشرات جودة الحياة في العاصمة، عبر تعزيز النواحي الجمالية وتشجيع السكان على ممارسة أنماط التنقل الصحية.
ـ يسهم في تحقيق عائد اقتصادي للعاصمة بنحو 71 مليار ريال عام 2030، عبر تقليص نفقات الرعاية الصحية وترشيد استهلاك الكهرباء والمياه.
ـ يطلق فرصًا استثمارية جديدة أمام القطاع الخاص في مجالات البستنة والتشجير وتصميم وتنسيق الحدائق وأعمال الري.
ـ يحقق عدداً من أهداف رؤية 2030 بتحقيق الاستدامة البيئية، وبناء مجتمع حيوي وتعزيز الكفاءة الاقتصادية للرياض.

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام