04 أبريل 2019

يوم في حياة مهندس في مترو الرياض، ماهي الصعوبات والتحديات وماهي أبرز ما يحفز العاملين هناك؟

عدد المشاركات: |

يحدثنا علي الذيب -مهندس في مشروع مترو الرياض- عن طبيعة عمله في هذه الوظيفة، وكيف يقضي وقته في مشروع يعد من أكبر المشاريع في المملكة، وأحاديث أخرى وتوصيات يسردها للمهندسين الجدد.

طبيعة العمل

أعمل كمهندس في إدارة التحكم بمشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام "مترو الرياض".

مسؤولياتي بالمشروع كمهندس تخطيط هي

- مراقبة نسبة التقدم بإنجاز المشروع بشكل يومي، أسبوعي، شهري.
- عمل اجتماعات بشكل دوري بغرض التكامل للتنسيق والمتابعة.
- عمل التقارير الدورية.
- متابعة التدفق المالي للمشروع والأنشطة ذات العلاقة.

الهدف الرئيسي للعمل

عملية متابعة ومراجعة إعداد التقارير عن التقدم في تحقيق الأداء المخطط له، والفائدة الرئيسية لهذه العملية هي فهم الوضع الحالي للمشروع وخطواته المنجزة وحالة ميزانيته وخططه الزمنية وما يتعلق بحالة المشروع من توقعات.

يومي الأول

كان عبارة عن جمع المعلومات ومتابعة ما يحدث وتسجيل الملاحظات بالإضافة إلى التعرف على طبيعة العمل.

ماذا نقدم للمجتمع

نفخر بأننا جزء من المشاريع العملاقة لتطوير عاصمتنا الغالية التي تخدم رؤية المملكة العربية السعودية.

الوقت.. هو التحدي أمامي

نعم نملك المال والعقول، لكن الوقت ليس بملكنا وأكبر تحدي هو أن ننجز مشروع ضخم كمترو الرياض خلال جدول زمني محدد ونحن أهل لهذا التحدي.

دورنا كمهندسين سعوديين

المهندسون السعوديون في جميع المشاريع يعملون بشكل مضاعف لسببين رئيسين:
- حبًا لهذا الوطن.
- إثبات للجميع بأن السعوديين أصحاب كفاءات عالية للمشاركة في جميع المشاريع.

جسور القطارات هي جسور الفخر

في كل مرة أرى فيها أعمال المشروع من جسور ومحطات أشعر بنشوة وفخر بأنني جزء من هذا الحدث الذي من الممكن أن يكون المشروع الأضخم في العالم، حتى عند استقبالي لبعض زواري من المطار استمتع بإطرائهم واستفساراتهم حول المشروع، وهذا يعطيني الدافع لبذل أقصى جهد لإنجاز عملي.

المهندسة في مترو الرياض

يعمل ضمن فريقنا مجموعة من أكفأ مهندسات الوطن اللاتي أثبتن أنفسهن وبشكل قوي في ميدان العمل وبمستوى عالي من المهنية والاحترافية.

أنا أنتظر المستقبل

متحمس جداً لأرى شبكة القطار تختصر الوقت والمسافة وكيف ستكون جزءًا جميلاً من مشاريع الرياض المستقبلية.

لمهندسي المستقبل..

المملكة مقبلة على مجموعة مشاريع عملاقة في شتى المجالات، إذا وجدت في نفسك في دراسة الهندسة فالمستقبل أمامك، والجامعات في المملكة تلحق الكثير من طلابها في برامج تدريبية ميدانية في المشروع وإذا كنت على وشك الدخول لسوق العمل احرص على الدورات المهنية والشهادات العلمية ولا يكون تفكيرك الأولي بالمردود المادي فهو آتٍ مستقبلًا، دعّم نفسك علميًا ومهنيًا وتذكر أن الإخلاص والإتقان يصنع المعجزات "حب ماتعمل حتى تعمل ماتحب".

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام