13 مايو 2019

5 حقائق غير متداولة عن جبل أحد

عدد المشاركات: |

 إنه جبل أحد الشامخ في مدينة الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – الذي قال عنه

"أُحد جبل يُحبنا ونُحبه، وعلى باب من أبواب الجنة”

دلالة الاسم

يُعد «أحد» أكبر جبل في المدينة المنورة، وسُمي أحدًا لتوحده وانقطاعه عن غيره من الجبال، أو لما وقع لأهله من نصرة التوحيد، في حين كان يُعرف في الجاهلية باسم “عنقد”.

ورد في تسميته عدة روايات منها ما استند على دلالة الاسم على تميز الجبل لتوحده وانفصاله عن الجبال من حوله، إذ يظهر كقطعة منفصلة، كما قيل إنه يُسمى باسم رجل من العمالقة كان يقيم بجواره فسمي باسمه.

الحجم والشكل والتركيبة الجيولوجية

يُشكّل جبل أحد مانع طبيعي للمدينة المنورة من جهة الشمال، حيث يقع على شكل سلسلة من الشرق إلى الغرب مع ميل نحو الشمال، بطول 7 كيلومترات، وعرض يتراوح بين 2 و3 كيلومترات، فيما يصل ارتفاعه إلى 350 مترًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 5 كيلومترات تقريبًا.

تغلب على الجبل صبغة حمراء، وأخرى خضراء داكنة وبعضها سوداء، إذ أن معظمه يتكوّن من الجرانيت الأحمر، وبه رؤوس كثيرة وهضاب متعددة، ويحتوي الكثير من المهاريس وهي نُقر طبيعية تحفظ المياه المنسابة من أعاليه.

قبور الصحابة

يحتضن الجبل قبور 70 صحابيًا استُشهدوا في معركة أحد، في مقدمتهم حمزة بن عبدالمطلب، ومصعب بن عمير، وعبدالله بن جحش، وحنظلة بن أبي عامر، وعبدالله بن جبير، وعمرو بن الجموح، وعبدالله بن حرام – رضي الله عنهم

غار أحد

يقع في الجبل غار يسمى على اسمه، وهو عبارة عن فتحة بين طرفي الجبل، يُشبه الحوض، حيث يضيق فيه السهل جدًا، يقع شمال المسجد الذي استراح مكانه الرسول بعد انتهاء معركة أحد، وقيل إنه صلى فيه الظهر والعصر، وأقيم الآن مكانه مسجدًا يصلي فيه الزائرون، ويبعد الغار عن المسجد المذكور 100 متر وعن جبل الرماة شمالاً ألف متر.

جبل الرماة

بين مرتفعات الجبل وتعاريجه تقبع كومة صخرية كبيرة اعتلاها الرماة في غزوة أحد بأمر من الرسول – صلى الله عليه وسلم- ، ليحموا ظهر الجيش ويمنعوا تسلل المشركين من خلفه، في حين يقف زوار سيد الشهداء في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان على قمته ليُشاهدوا ساحة معركة أحد، ويستشعروا خطى ومواقع تخضبت بدماء أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام