5 حقائق عن الحرم النبوي الشريف

عدد المشاركات: |

تتفانى أجهزة المملكة من أجل تقديم أفضل خدمة لزوّار الحرم المدني، الذين يتجاوزون مئات الآلاف يوميًا، من كافة جنسيات العالم، خاصة العالم الإسلامي من إندونيسيا وباكستان شرقًا إلى موريتانيا ونيجيريا غربًا ومن موزمبيق وكينيا جنوبًا إلى كازاخستان وألبانيا شمالاً.

تتضاعف الجهود، مع مضاعفة أعداد الزائرين خاصة في شهر رمضان المبارك من كل عام، إذ تسبق الشهر الكريم استعدادات مختلفة لاستقبال المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها.

أرقام داخل الحرم النبوي

عشر مآذن للمسجد النبوي ترتفع في شموخ، ويستقبل الحرم الزوار بـ 100 باب، و4 سلالم كهربائية، و60 مشربية مخصصة لسقيا ماء زمزم، إضافة إلى 23 ألف تُرمس، وغير ذلك من خدمات متنوّعة، منها توزيع المصاحف والمطويات والكتيباتالدينية، وترجمة خطب الجمعة لعدد من اللغات، وإلى لغة الإشارة.

الضيافة والنظافة

من جهتها جهّزت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أكثر من 10 آلاف موظف وموظفة من المؤهلين علميًا وعمليًا للمراقبة ومتابعة سير العمل، إضافة إلى توفير الأعداد الكافية من   عمال وعاملات النظافة.

عربات الجولف وأنظمة التشغيل

كما جرى تهيئة الفرش وعربات الجولف الخاصة بنقل كبار السن من المعتمرين والزوّار، وتنظيم دخول وخروج المصلين  والقضاء على المخالفات، وتهيئة الساحات للصلاة والعناية بنظافتها، وكل ما يُساعد قاصدي الحرم على أداء النُسك بكل يُسر وسهولة.

إضافة إلى تجهيز الخدمات الفنية والإدارات المختصة بتشغيل وصيانة جميع الأنظمة الفنية من إنارة وتكييف وتهوية وأنظمة صوت وتحكم وكاميرات وأجهزة الاتصال والمباني.

البخور

في المسجد النبوي، يتعرّف الجميع على كرم الضيافة الذي يتمتع به أهل مدينة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذ تُكثّف أعداد المباخر في أروقة الحرم، ويتم ترتيب مواعيد التبخير يوميًا أثناء صلاة العشاء والتراويح، وقبل صلاة التهجد لتطييب المسجد بأجود أنواع البخور، ويستخدم في ذلك النوع الكولندي النحاسي المطلي بماء الفضة ذي الغطاء المثقب لنفاذ الطيب منه، إذ يحتفظ هذا النوع بوهجه وحرارته دون شرار ولا رائحة، ويبلغ عدد المباخر 14 مبخرة.

لا يتوقف الأمر على أجهزة الدولة التي لا تتوانى في توفير سبل الراحة والأمان لزوّار الحرم النبوي، وإنما يمتد إلى أهالي المدينة الكرام.

الكشافة والشيفات والأطباق المدينية

وقد باشرت جمعية الكشافة العربية السعودية أعمالها التطوعية بالحرم النبوي، عن طريق معسكر الخدمة الرمضانية، وذلك بمشاركة 300 جوّال من مختلف قطاعات الجمعية تم تأهيلهم لتأدية مهامهم على أكمل وجه في خدمة ضيوف الرحمن.

من ناحية أخرى تُقدّم فتيات سعوديات يعملن شيفات احترفن الطبخ المديني، تحت إشراف الجهات المعنية بتجهيز وجبات الإفطار في رمضان، للصائمين من زوّار الحرم النبوي الشريف، ويُقدمن قائمة من أشهى الأطباق المدينية وعلى رأسها شوربة الحب، والسمبوسك، والفرموزا، والمنتو، والبريك، وشوربة الفريك، وغيرها.

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام