الإذاعة السعودية من بث عبر 16 موجة.. إلى روابط إلكترونية تغطي العالم

عدد المشاركات: |

 في 19 يوليو 1949، كان السعوديون على موعد مع افتتاح نافذة جديدة لمصافحة العالم وسماع أخباره، عبر موجات البث الإذاعي، حين أصدر الملك عبدالعزيز مرسوماً ملكياً وضع فيه الإطار العام للإذاعة.

 

وبعد أقل من 4 أشهر، أنشئت أول محطة إذاعية سعودية في مدينة جدة، بدأت إرسالها في  1 أكتوبر 1949، بكلمة ألقاها الأمير فيصل بن عبدالعزيز ( الملك فيصل فيما بعد) رحب خلالها بوصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة، وهنأهم بأداء مناسك الحج.

 

كان البث الإذاعي في بدايات إرساله يتم عبر 16 موجة إذاعية، ذات مدى قصير ومتوسط واستوائي، وشكل البث الإذاعي المصدر الأساس لنقل الأخبار المحلية والعالمية، بوتيرة أسرع تغطي مناطق المملكة كافة، ودولاً عربية مجاورة مثل اليمن ومصر وسوريا ولبنان والعراق. 

 

في بداية الأمر؛ اقتصر البث الإذاعي على إذاعة جدة، حتى بدأت إذاعة الرياض بثها في 3 يناير 1965، ثم شهد البث الإذاعي عقب ذلك التاريخ تطورًا في عدد الإذاعات السعودية المتخصصة، مثل إذاعة القرآن الكريم، وإذاعة راديو السعودية باللغة الإنجليزية، والإذاعة الدولية السعودية التي تبث بـ 8 لغات (الفرنسية – الأوردو – الإندونيسية – الفارسية – التركية – التركستانية – البنجالية – السواحلية)، وإذاعة نداء الإسلام. 

 

ومع الطفرة التي شهدها التطور التقني في الألفية الجديدة، استجابت الإذاعة السعودية لذلك التطور، منسجمةً مع لغة العصر، واستفادت من ذلك بتوفير وصول إلكتروني لمختلف الإذاعات السعودية، من أي بقعة في العالم؛ من خلال روابط مباشرة تمكن من الاستماع إلى البث، عبر مواقع متخصصة وتطبيقات إلكترونية على نظامي ios و google play. 

 

رابط موقع الإذاعات السعودية

 

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام