03 أغسطس 2020

إدريس عمر فني اتصالات في مركز قلب الدفاع

عدد المشاركات: |

بعض الأحلام (مسبقة الدفع)؛ (انبراشة) من إدريس عمر برناوي في مباراة داخل معهد الاتصالات لإيقاف مهاجم منافس؛ فتسبب بألم شديد للمهاجم، الأمر الذي غيَّر مسيرة حياته؛ بحيث تحول الحلم من قلب دفاع تُفاوضُه الأندية إلى صمامِ أمان في STC.

 

 تخرج من معهد الاتصالات في عام 1987، وانطلق كفنّي يصلح أعطال شبكات الهاتف في رؤوس الجبال وتحت المطر. 

 

 في عمر الخمسين لا زال يتسلق أبراج الهاتف برشاقة، عندما تسأله عن السر؟ يقول مبتسمًا: "هذا من فضل ربي". 

 

 ولد في الرياض، وانتقل إلى مكة، وعاش وعمل فيها حتى الآن، متزوج حاليًا، وأب لفتاتين وفتى، وحلمه القادم أن يبقى قويًّا بما يكفي لرعايتهم. 

 

 عاصر إدريس كل مراحل التحول الرقمي في قطاع الاتصالات، من حماية البطاريات إلى حماية البيانات، ومن طابور هاتف العملة إلى زحام تطبيقات التواصل في الهاتف الجوال.

 

 كل انقطاع في العمل مزعج لإدريس، إلا انقطاع واحد، حين صارت مادة الأسيد المستخدمة لتعبئة البطاريات -قديمًا- خارج نطاق الخدمة.

 

 يتذكر إدريس المعاناة في تعبئة (الأسيد)، لم تكن تشعر بحرارتها عندما تصيب ملابسك أو يديك، الأثر الذي تتركه تراه بعينيك ثقبًا قبل أن تشعر بالألم. 

 

 في 2012، ظل إدريس وزملاؤه مستيقظين مدة 48 ساعة بعد أن غمرت السيول أحد أبراج الهاتف في مكة، فقد كان عمل مُضنيًا ومحاطًا بالإرهاق والخطر في كل لحظة، ينتهي مع صوت الرنين وهو يعود لهواتف أهل الحي. 

 

 في العام الماضي وخلال رحلة عمل يوم عيد الأضحى كان إدريس على متن دراجة نارية، صدمته سيارة؛  فكان الموقف الأكثر ألمًا ودمًا طوال عمله في STC.

 

30 عامًا قضاها إدريس يعمل في مواسم الحج دون انقطاع، رافق خلالها الجيل الأول والثاني والثالث من العاملين لحماية شبكة الاتصال من الانقطاع واستمرارها في العمل بأداءٍ عالٍ. 

 

 (شفت الموت)؛ قالها إدريس وهو يتذكر الحادث، و(أشوف المستقبل)، يقولها إدريس وهو يجلس على حافة برج شبكة اتصال متخيِّلًا أن أفكارنا ستتصل بمن نريد دون ضغطة زر.

تابع اخر الاخبار

عالم من الإلهام