سائقات الإسعاف، ثقة وتمكين

سائقات الإسعاف، ثقة وتمكين

كل ما يحلم به شخص في طفولته الأولى هو تحقيق أحلامه الغضة، سارة العنزي الشابة التي قادت سيارة الإسعاف إلى مطار الملك خالد لتنقل المصابين بكورونا إلى المحجر الصحي، كانت تقوم بواجب وطني في رحلة طويلة لا تنسى.

تقول: "أتفقد كل يومٍ سيارات الإسعاف ومدى جاهزيتها من وقود وأجهزة، حتى لا يثنينا أي عارض عن خدمة المرضى والمصابين".

سارة من الفوج الأول لسائقات الإسعاف في مدينة الملك فهد الطبية، وهي تخبرنا عن حبها لمساعدة الآخرين منذ صغرها، حتى أصبحت خط دفاعٍ أول لا لعائلتها فحسب، بل لوطنها في كل آن وكل استدعاء.

سارة تحكي تعب البدايات وفخر النهايات:

"كان عدد الحالات  التي تمكنا من نقلها بلسم راحة وفخر إنجاز لنا".

وهي سعيدة بعملها الذي أنجزته، والذي جعلها أكثر ثقة واستعدادًا لخدمة الوطن وحمايته.

قصة

آخر تحديث: 25 سبتمبر 2020