حياة أخرى مشرقة في المملكة رحلة في الحياة الفطرية من حولنا، مع أحمد البوق

حياة أخرى مشرقة في المملكة رحلة في الحياة الفطرية من حولنا، مع أحمد البوق


آخر تحديث: 17 نوفمبر 2020

قصة

16

 

مع 5 مراكز بيئية تتبع وزارة البيئة والمياه والزراعة، سيكون القطاع البيئي في المملكة قد وصل بالفعل إلى مرحلة جديدة تهدف إلى تحقيق الإستراتيجية الوطنية للبيئة، والارتقاء بحمايتها وتنميتها وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

أحد هذه المراكز الخمسة هو المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، ومهتمه الإشراف على المناطق المحمية وإدارتها، وحماية الحياة الفطرية الحيوانية والبحرية وإنمائها.

المركز سيعمل أيضًا على إعادة الأنواع المهددة بالانقراض إلى مواطنها الطبيعية، من خلال تبني "برامج الإكثار في الْأَسْر" كامتدادٍ لبرامج ناجحة محلية في السابق، شملت المها العربي أولًا، ثم النمر العربي. 

ويعتبر برنامج إكثار النمر العربي إحدى قصص النجاح المستمرة داخل القطاع، إذا بدأ فيه العمل في العام 2007 بزوج واحد قبل أن يصل العدد اليوم إلى 15 نمرًا عربيًا.

 

إكثار النمر

جاءت فكرة برنامج إكثار النمر العربي، بعد أن واجه مدير مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية في الطائف سابقًا أحمد البوق 5 حالات قتل متفرقة للنمر العربي في عدة مناطق داخل المملكة. 

ولأن النمر العربي وصل حينها إلى مرحلة تهدد بأنقراضه كُليًّا، كان لابد بحسب البوق من إنقاذ ما يمكن انقاذه، فبدأ العمل واُنقذ حينها فعلًا ما أمكن انقاذه.

مع النمور

 

وأكثر

 

  • ابن المدينة المنورة الذي ساقته الخطى دائمًا إلى جبال السروات والحجاز وهو يتخيل أنه سيلتقي بالنمر بين صخورها النارية.
  • أحمد البوق 56 عامًا و50 بحثًا علميًا حول الحياة الفطرية في المملكة.

  • مستشار الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية.

  • مدير سابق لمركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية في الطائف.

  • يحفظ قصائد الشعر العربي التي تقاطعت مع الحياة الفطرية، في إحدى بحوثه توصّل إلى ورود أكثر من 150 اسمًا للنعام العربي في الشعر العربي.

إنفو وأكثر

 

 

 

 

كيف نحافظ على ثرواتنا؟

محميات المملكة
تمد المستقبل بثراء وتنوع أحيائي وبيئي

22 محمية للحياة الفطرية تضمها المملكة اليوم، حيث يمنع فيها الصيد بشكل تام، ويشرف على حمايتها القوات الخاصة للأمن البيئي.

المحميات

 

 

1. ظبي الريم

محمية عروق بني معارض

2. ظبي الإدمي

محمية عروق بني معارض

3. الذئب العربي

محمية حرة الحرة

4. الثعلب الرملي

محمية حرة الحرة - محازة الصيد

5. الضبع المخطط

محمية الطبيق

6. الأرنب البري

محمية الخنفة

7. طيور الحبارى

محمية التيسية

8. القط الرملي

محمية سجا وأم الرمث

9. النعام أحمر الرقبة

محمية محازة الصيد

10. الوعل الجبلي

محمية الوعول بالحوطة

11. نسر الأذون

محمية محازة الصيد

12. المها العربي

محمية عروق بني معارض

الأمل والعمل

خلال آخر 100 عام، شهدت بيئة المملكة انقراض عدة كائنات فطرية بشكل نهائي خاصة خلال النصف الأول من القرن الماضي، فيما تم إنقاذ عدد آخر من الكائنات التي جرى إكثارها ضمن برامج أطلق عليها مسمى " الإكثار في الأسر".

حيوانات انقرضت بشكل نهائي

1. الفهد الصياد.
كان ينتشر شمالي المملكة
وآخر تسجيل مصور له كان  في ستينيات القرن الماضي قرب خطوط التابلاين لضخ النفط
2.النعام العربي
ويسمى النعام الحجازي، كان ينتشر حول الربع الخالي إلى عام 1910
وفي شمال المملكة حتى ستينيات القرن الماضي
3. الحمر الوحشية
كانت منتشرة في شبه الجزيرة العربية
وانقرضت في بدايات القرن الماضي
4. ظبي العفري.
كان ينتشر في المناطق الحصوية وسط شبه الجزيرة العربية وانقرض في ثمانينات القرن الماضي
 

حيوانات أُعيد إكثارها


1. النمر العربي
سجل دوليًا  كنوع مهدد بالانقراض بشكل حرج.
بدأ برنامج إكثاره في مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية في عام 2007
ووصلت أعداده حاليًا إلى 15 نمر في برنامج الإكثار بالأسر
2. المها العربي
بدأت عملية إكثاره من خلال 25 رأس
وتصل أعداداها اليوم إلى أكثر من 1000 رأس
هي الأكثر تنوعًا من الناحية الوراثية في العالم
3. الظبي العربي
ويسمى ظبي الإدمي، كانت أعداده بالعشرات
وصلت إلى حوالي 350 رأسًا في برنامج الإكثار في الأسر
إضافة لمجموعات معاد توطينها في البرية تقدر بأكثر من 200 رأس

4. ظبي الريم
بدأ إكثاره في مركز الملك خالد في الثمامة ومركز الأمير محمد السديري في القصيم
تصل أعداه حاليًا لأكثر من  3000 رأس بين المعاد توطينها والموجودة في مراكز الإكثار
5. الوعول الجبلية
بدأ برنامج إكثارها  في عام 2005  في مركز الملك خالد في الثمامة بعدة وعول
وصلت أعدادها حاليًا لأكثر من 650 رأس

المصدر: أحمد البوق.

البابون

مشكلة متفاقمة

تضخم أعداد قردة البابون

هل تغير سلوك البابون خلال آخر 100 عام ؟ أحمد البوق عالم البيئة السعودي، الذي أصدر بحثًا حول قردة البابون استغرق في إنجازه نحو 8 أعوام وهو يتبعها في مناطق التغذية والراحة، يجيب على السؤال ويقول : " نعم".

يرى البوق ساخرًا بأن ارتفاع أسعار النفط ساهمت في تغيير سلوكيات قردة البابون، فهي في السابق كائنات برية تقوم بالتغذية اعتمادًا على نفسها في مناطقها الجبلية المرتفعة، لكن مع وصول الإنسان إلى تلك المناطق، وشق الطرق، والاحتكاك بها بشكل مباشر، أدى إلى تغير فسيولوجي في سلوكها، فباتت تعتمد على الغذاء المقدم لها على هيئة هبات وهدايا من قبل الإنسان على الطرق العامة.

ويصف البوق سلوك البابون في المملكة حاليًا بالمتغير: " لقد باتت سنوات نضجها أقل، هي تحمل وتنجب أكثر من السابق".

ويكمل البوق: " أصبحت كسولة تظهر بشكل مرح أمام المارة للحصول على الطعام، لكنها في أماكن الراحة تكون متوحشة، تضخمت أعدادها خلال العقود الماضية، فهي تصل اليوم إلى نحو مليون قرد، يتسببون بمشاكل كبيرة على القطاع المدني، وعلى الطرق، وعلى القطاع الزراعي".

وتنتشر قرود البابون في المرتفعات الجبلية جنوبي غربي المملكة، ويسجل تواجدها في هذه الأماكن كأماكن طبيعية لها منذ آلاف السنين، حيث كانت في بيئة تضم مفترسات لها، مثل: النمور العربية والضباع، والتي بدورها تقلصت أعدادها واختفت تقريبًا في تلك المرتفعات.

 

مرفقات