في ظرف عالمي استثنائي قادة دول مجموعة العشرين يلتقون في الرياض افتراضيًا

في ظرف عالمي استثنائي قادة دول مجموعة العشرين يلتقون في الرياض افتراضيًا

العالم يوجه أنظاره نحو الرياض
 

في ظل مواجهة العالم لجائحة كورونا التي عصفت باقتصادات دول العالم؛ انطلقت افتراضيا قمة العشرين لقادة الدول في الرياض، تحت شعار "اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع"، وتمحورت حول تأثيرات جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي وأهمية التضامن العالمي لمواجهتها، ونمو الناتج المحلي غير النفطي، ومعدلات البطالة، والتنافسية الرقمية، وحماية الأرض.
 

وتعد هذه القمة القمة الثانية التي ترأسها السعودية خلال العام الجاري بعد قمة مارس الاستثنائية التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين لبحث آثار جائحة كورونا، لتكون المرة الأولى التي تعقد فيها قمتان لقادة مجموعة العشرين تحت رئاسة دولة واحدة.

رغم الإغلاق الدولي في أغلب مطارات العالم بسبب الجائحة؛ حرصت المملكة على التقاء القادة افتراضيًا، عبر منصة "بروق" للاتصال المرئي الآمن الخاصة بالمؤسسات الحكومية، التي تشغلها وتديرها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ( سدايا)، من خلال مركز المعلومات الوطني، كما عرضت على جدران حي طريف في الدرعية صورة جماعية افتراضية للقادة، إلى جانب الصورة الجماعية عبر منصة بروق.


أعمال اليوم الأول للقمة

 

انطلقت القمة من الرياض في تمام الساعة الرابعة عصرًا بكلمة افتتاحية من خادم الحرمين الشريفين، تضمنت موضوع الجائحة وأثرها، وتعهدات المملكة لمواجهتها، ودعوتها إلى عدد من الالتزامات  والمساعي لتخفيف آثارها على الدول النامية والفقيرة، وضمانة الوصول العادل والعاجل للقاح كوفيد 19، إضافة إلى موضوعات إتاحة فرص العمل للمرأة والشباب، ودعم الاقتصاد العالمي، ومكافحة تدهور الأراضي.

 

تبعها مباشرة فعالية مصاحبة حول الاستعداد والجاهزية للأوبئة بمشاركة رؤساء دول الأعضاء في المجموعة، تحدث فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، ورئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز، ومستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل، ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، و رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامفوزا، ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، ورئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي. 

 

مع انضمام التحالف العالمي للقاحات والتحصين

( جافي) الذي مثلها نجوزي أوكونجو إيويالا.

 

 

من مشاركات قادة الدول الأعضاء
 

"لقد أثبتت الجائحة أن التعاون الدولي والعمل المشترك هو السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات، وينبغي علينا التركيز على الفئات الأشد عرضة للخطر"

  • سلمان بن عبدالعزيز

      ملك المملكة العربية السعودية

 

"لقد اتخذت مجموعة العشرين نفسها تدابير غير مسبوقة، فقد أدت إلى نتائج هامة أحدها؛ التوصل إلى أدوات تسريع معالجة الجائحة"

  • جوسيبي كونتي 

        رئيس وزراء إيطاليا

 

"لقد عملنا في الأرجنتين على اتباع نهج شامل يضع حماية حياة الناس في المقام الأول

وإن التعاون والتضامن هما العنصران الرئيسيان لمكافحة الجائحة".

  •  ألبرتو فرنانديز 

           رئيس الأرجنتين 

 

"يمكننا أن نتوقع بصورة معقولة أن يكون هناك لقاح قبل نهاية العام، وهو لقاح غير مسبوق، ولكن لابد من خوض معركة أكثر صعوبة، وهو الوصول الشامل إلى التكنولوجيات الصحية ضد كورونا."

  •  إيمانويل ماكرون

             رئيس فرنسا

 

 "لاشك أن التحدي العالمي، وهو ما تمثله الجائحة، ولا يمكن التغلب عليه إلا ببذل جهد عالمي، وتتحمل مجموعة العشرين مسؤولية حاسمة في هذا المجال".

  • أنجيلا ميركل 

           مستشارة ألمانيا



"يجب أن نعمل معا على نحو أوثق في تضامن من أجل التغلب على فيروس كورونا، وآمل أن تلهم جهود مجموعة العشرين العالم". 

  • مون جاي - إين

  رئيس جمهورية كوريا الجنوبية


 

" من دواعي سرورنا أن هناك إجماعا في مجموعة العشرين على ضرورة أن يكون الحصول على لقاح كوفيد-19، كما ينبغي أن يكون توزيعه عادال وميسور التكلفة للجميع". 

  • سيريل رامافوسا

         رئيس جنوب أفريقيا

 

"الفيروس ينتصر ولا يمكن استعادة الحيوية االقتصادية في الداخل وتفادي الكوارث في أفقر البلدان إلا من خلال توفير التمويل الكافي واستراتيجية خروج عالمية مثل مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19".

  • نغوزي أوكونجو - إيويالا 

            رئيسة مجلس جافي

مقال

آخر تحديث: 22 نوفمبر 2020