أطباء سعوديون يتغلبون على الهيموفيليا

أطباء سعوديون يتغلبون على الهيموفيليا

لم يكن مرضًا شائعًا، أو سهل الشفاء، المرض الذي أصاب منصور المنصور.. 

فحسب الاستشاري د. حسام الرميح كان لديه "نزيف ولا يوقف الدم عنده أبدًا، تعطيه دم من الوريد ينزف من مكان الجراحة"، وهو أحد أعراض مرض الهيموفيليا، وهو اضطراب وراثي نادر ناجم عن نقص أو غياب أحد عوامل التجلّط في الدم (البروتينات)، يحدث غالبًا في الذكور بدرجات متفاوتة بنسبة 1 مولود ذكر في كل 5000 إلى 50,000. 

لكن بفضل الله، ثم بفضل إمكانيات مستشفى الملك فيصل التخصصي، نجحت علمية منصور، منصور نفسه لم يصدق أنه تخلص أخيرًا من الآلام المبرحة التي كان يعاني منها منذ 10 سنوات، قائلا: "أول ما صحيت كنت موجود بغرفة الإفاقة ولسه بديت يعني أشعر كذا باللي حولي وكان أخوي موجود أسمعه يصوّت لي، من بعيد فما كنت أدري أنا بحلم ولا بعلم حسيت فيه أحد يكلمني يعني رجعت ثاني للحياة". 

 يعدّ مستشفى الملك فيصل التخصصي هو المركز الوحيد في الشرق الأوسط الذي يشارك في الدراسات مع المراكز المتقدمة عالميًّا في هذا المجال لبحث فرصة علاج جينيًّا وشفاء المرضى تمامًا بإذن الله من هذا المرض، حيث تم إقرار علاج جديد يسمى "هيمليبرا"  يُحقن تحت الجلد، ويُعطى كل أسبوع أو كل أسبوعين أو كل شهر. 

وهناك عديد من الوسائل العلاجية التي لا تزال في مرحلة البحث مثل العلاج بالجينات، الذي يتوقع أن يكون شافيًا للمرضى بعد مشيئة الله، عند أخذ جرعة وريدية واحدة فقط. 

غالبية الحالات الشديدة والمتوسطة تتابع في مستشفى الملك فيصل التخصصي ويقدّر عددها بحوالي 300 حالة.

قصة

آخر تحديث: 23 مارس 2021