عن القبالة، المهنة الإنسانية قبل كل شيء

عن القبالة، المهنة الإنسانية قبل كل شيء

في اليوم العالمي للقبالة؛ تخبرنا صالحة القحطاني القابلة في مستشفى اليمامة بالرياض عن هذه المهنة الإنسانية قبل كل شيء. وعن دور القابلة الذي يتركز في  تقديم الرعاية التوعوية والصحية للأم خلال فترة الحمل، وفترة الولادة، وما بعد الولادة. والقابلة؛ هي ممارسة صحية مؤهلة علميًّا، ومرخصة لتقديم الرعاية الصحية الأساسية. ويكمن دورها في رفع جودة الرعاية في أقسام الأمومة، كما تسهم في خفض خطورة الوفاة لدى الأمهات وحديثي الولادة.

11 حالة ولادة، على يد قابلة واحدة

في مستشفى اليمامة تقوم القابلة بعملية التوليد بشكل كامل في حال كانت الولادة طبيعية. وتذكر لنا صالحة قيامها بتوليد 11 حالة في نفس اليوم. وبعد 29 سنة من مزاولة هذه المهنة، تعرف اليوم، نوع الحالة ومدى صعوبتها وفي أي درجة من درجات المخاض هي؛ بمجرد سماعها لصوت الصرخة. وكما تتعرض القابلة للضغط في غرفة الولادة، فهي معرضة للعنف اللفظي أو الجسدي، والذي تتجاوزه برحابة صدر، مقدرة ومستشعرة ألم اللحظة وصعوبتها على هذه الأم.

القابلة

 

انتماء؛ من لحظة الألم إلى لحظة الفرح

تلازم القابلة الأم الحامل في كل لحظات الولادة، فمنذ الألم الأول والصرخات الأولى؛ تكون هي تلك اليد المعينة والمطمئنة، حتى ينتهي هذا الألم بالفرح والبشرى. وهي تواصل تقديم كل ما بوسعها من إرشادات وعناية و"كلما كنت قريب من الناس وقريب من احتياجاتهم، تشعر بأنك تريد تقديم المزيد" كما تصف لنا القابلة صالحة و"الذي يدخل غرفة الولادة، لا يريد الخروج منها.. فهو انتماء". 

العالم في حاجة إلى 900 ألف قابلة!

يكشف تقرير حالة القبالة في العالم لـ2021 الصادر عن منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان والاتحاد الدولي للقابلات والشركاء؛ أن العالم حاليًّا يواجه نقصًا في عدد القابلات بمقدار 900 ألف قابلة. أي ما يمثل ثلث القوى العاملة المطلوبة عالميًّا في مجال القبالة. ويشير التقرير إلى الخطر الذي يعنيه النقص الحاد في القابلات حول العالم، الذي قد يسبب وفيات عديدة من الممكن تفاديها.

قصة

آخر تحديث: 6 مايو 2021