لسن وحيدات

لسن وحيدات

لم تكن الأرملة في المملكة لتشعر بالعوز أو الحاجة، بينما يقف معها المجتمع بأطيافه كافة كعادة متوارثة، وعرف اجتماعي أصيل.

وعلى الرغم من أن الأرملة تعاني من فقد الآخر الذي كانت شريكته، والعماد الذي كانت تتكئ عليه الأسرة، إلا أن مجتمعها الضيق والكبير وتحت مظلة حكومية داعمة، لا يتركها.

الجمعيات وقنوات الدعم الحكومي في الصورة دائمًا بحضور لا يغيب واتصال لا ينقطع.

فمن جمعيات ومؤسسات حكومية تساعدها على الوقوف والعمل والاعتماد على نفسها، حتى الاستحقاق الفوري في برنامج "سكني" الذي يهتم بالأرملة وجعلها أولوية. 

لقد أولت أنظمة الرعاية الاجتماعية في المملكة دعمها الممتد للأسرة على العموم وعبر برامج مختلفة، كبرامج الدعم والتمويل الاجتماعي والإعانات الاجتماعية، والمعاش الضماني وبرامج الدعم السكني، وإنشاء نظام متكامل لحماية الأسرة

 أما قنوات الدعم الحكومي للأرامل والمطلقات فنجد صندوق النفقة والدعم السكني للأرامل، وخدمة معاش الضمان للأرامل والمطلقات، و"كنف" بنك التنمية للأرامل والمطلقات، و"دعم" للأرامل والمطلقات.

أما من خلال منصة "إحسان"؛ الحكومية، التي ينهض ببطولتها وسر نجاحها المجتمع، فقد ساعد عبرها في حملة واسعة وملحمة اجتماعية لمساعدة عدد 540 أرملة من أصل 540، لتصل رسالة المجتمع إلى قلب كل امرأة أرملة: " لستن وحيدات".

مقال

آخر تحديث: 23 يونيو 2021