"منى الوادي"؛ يجمع الأطباء والمهندسين معًا

"منى الوادي"؛ يجمع الأطباء والمهندسين معًا

في عام 1429، بدأت قصة تحدٍ فريدة جمعت الأطباء والمهندسين؛ في مهمة إعادة بناء وتجهيز مستشفى "منى الوادي" لموسم حج 1430.

يقع المستشفى في قلب منى، ويعتبر أحد مستشفيات المشاعر القريبة من تدفق الحجاج والإسعافات، ما يعرضه للازدحام والصعوبة في الاستقبال والتنظيم، فكانت الحاجة لوجود تصميم يراعي الانسيابية، ويقلل من حدوث الازدحام، ويوفر جميع الخدمات للحجاج في مناسكهم. 

 

 خلال 10 أشهر؛ مستشفى متكامل ومجهز بأحدث الأجهزة والخدمات

 

دون أي فرصة للراحة، وضمن إطار الجمع بين العاملين والمسؤولين؛ بدأ العمل اليوميّ لساعات طويلة داخل المنطقة، بهدم المستشفى القديم وإزالته، ووضع خطة جمعت الأطباء بالمهندسين، للوصول لنتائج مرضية تحقق الانسيابية، وتراعي متطلبات مستشفيات المشاعر، التي تصمم بمثابة مراكز لإدارة الحشود والكوارث، وبطريقة تختلف عن المعايير العالمية المتبعة عادة في تصميم المستشفيات؛ وذلك لطبيعة الأعداد الكبيرة التي تستقبلها، والخدمات الخاصة التي توفرها مثل قاعات ضربات الحرارة أو الشمس ونقاط الفرز وغيرها. 

 

"كنت سعيد جدًا وأنا أرى المنشأة، كان الفرق كبيرًا"

 

يقول د. خالد الشهراني وهو يتذكر الحالة السابقة لمستشفى "منى الوادي"، وما صار عليه فيما بعد. بحيث تضمن التصميم الجديد للمستشفى 20 عيادة، وأكثر من 20 صالة طوارئ، و22 قاعة لضربات الحرارة، و160 سريرًا منها 25 للعناية المركزة، و6 أسرة إنعاش رئوي؛ بمقابل 90 سريرًا في المستشفى القديم، منها 9 أسرة عناية فقط. 

كما رُوعي وجود الطوارئ والخدمات جميعها في دور واحد منفصل عن العيادات، وتم تجهيز الدور الأول لغرف التنويم، بطريقة تسهل من عملية نقل وخروج المرضى. 

قصة

آخر تحديث: 4 أغسطس 2021