تحية للشعر السعودي الخالد

تحية للشعر السعودي الخالد

للشعر سطوته القديمة في قصص المجتمع وحكاياته، حاضرًا في أوقات السلم والحرب، على أرض الوطن وفي وحشة الغربة، يعلو فخرًا ويسمو عزة، يفيض حبًا ويغرق عشقًا.

يروي حكاياته ويدونها تاريخًا للزمان والمكان، فالشعر روح الوطن وعنوانه الكبير.

عبره نستطيع أن نلمس سطوته على حياة المجتمع في أزمنة مختلفة

 نقرأ التاريخ عبر أشعار الناس، نرتل أغانيهم التي تحكي قصة وتصف حالة.

ويبقى للشعر دائما هذا التأثير وهذا الحضور وهذا البهاء.

 

هنا نستحضر أبياتًا للشعراء السعوديين الذين بقيت قصائدهم في الذاكرة، وأبياتهم أمثالا تحكي واقعهم ويتداولها الناس.

قصة

آخر تحديث: 17 سبتمبر 2021