الخواصة: تراث الأجداد وفنون الأبناء

الخواصة: تراث الأجداد وفنون الأبناء

مهنة قديمة

الخواصة أو سف الخوص من أقدم المهن التي عرفتها الجزيرة العربية، ولها دلالة حسية على أن الإنسان ابن بيئته، فالاستفادة من النخلة بكافة أجزائها من السعفة إلى التمرة، تاريخ حضاري طويل، تناقله الأجداد، وورثه الأبناء لسد احتياجاتهم اليومية من الأواني والفرش، وكل ما يمكن تخيله في الحياة البدائية القديمة، كان الخوص حاضرًا.

 

الحرفة بنت البيئة

بأدواتٍ بسيطة امتهنت النساء"سف الخوص" ومثلت حرفته حيزًا مهمًا في حياة سكان شبه الجزيرة العربية واستطاعت النساء تطويع سعف النخيل، لتتنوع مخرجاته وأدواته واستعمالاته وأشكاله، لصناعة مقتنيات تلبي احتياجات العيش، وتيسِّر الحياة.

 

كل جزء في النخلة حكاية 

بحسب موقعه من النخلة، فكل جزء يخرج منه عمل فني، فالذي يقع في قلب النخلة تصنع منه السلال والسُفر، أما الذي يليه ويكون أخضر اللون يستعمل لصناعة الحصير والمصافي والمكانس وغيرها، أما الجريد فتصنع منه الأسرة والأقفاص والكراسي.

 

الديرة تحيي الحرف من جديد

في يونيو 2020  أطلقت مبادرة في مدرسة "الديرة" للبنات، بالتعاون بين مؤسسة جبل الفيروز والهيئة الملكية لمحافظة العُلا، لتحويل المدرسة إلى مركز فني يهدف إلى تطوير حرف يدوية، وأخرى فنية مثل "الفخار والنسيج وتصميم المجوهرات، والخوص".

مبادرة سعت للحفاظ على الموروث التراثي والحرفي للمملكة، ودعم الفتيات بتوفير سوق محلي ينطلق نحو العالم.

قصة

آخر تحديث: 17 نوفمبر 2021