أرامكو السعودية في 2019

أرامكو السعودية في 2019


آخر تحديث: 21 سبتمبر 2020

خبر

عام استثنائي وأرقام قياسية على مستوى العالم

 كان 2019م عامًا استثنائيًا في مسيرة شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) حيث حققت أرقامًا كبرى، نجحت من خلالها في تجاوز التحديات الاقتصادية والأمنية. ومن أبرز نجاحاتها إدراجها رسميًا في السوق المالية السعودية (تداول)، بعد إتمام  أكبر عملية طرح أسهم في العالم.

 

صافي الدخل والأرباح

وحققت أرامكو السعوية في 2019م صافي دخل بلغ 330.7 مليار ريال، وهو يزيد بمبلغ 75 مليار ريال عن صافي دخل شركة أبل، كما أنه يفوق أرباح جميع شركات النفط العالمية الكبرى مجتمعة، مع بلوغ التدفقات النقدية للشركة  293.6 مليار ريال في العام الماضي. 
 

ووزعت أرامكو السعودية مع نهاية العام ذاته أرباحًا بلغت 274.4 مليار ريال، منها أرباح عادية بقيمة 14.8 مليار ريال، للفترة من 5 ديسمبر إلى 31 ديسمبر، وهي الفترة الممتدة من تاريخ تخصيص أسهم الطرح  العام الأولي للمستثمرين وحتى نهاية العام نفسه. 

 

إصدار تاريخي

في أبريل 2019م، عززت أرامكو السعودية وجودها في أسواق المال العالمية من خلال إصدارها الأول والتاريخي لسندات دولية  بقيمة 12 مليار دولار مدرجة في أسواق بورصة لندن. وجاءت عملية طرح السندات لتعزز من القيمة المالية العالية للشركة، حيث بلغت نسبة المديونية -0.2% في نهاية عام 2019م، ما يعكس ارتفاع مستوى الأداء التشغيلي، وطريقة إدارة المصاريف، والانضباط المالي. 
 

وفي ديسمبر 2019م، أكملت أرامكو السعودية أكبر عملية طرح عام أولي شهدها العالم، وأدرجت أسهمها في السوق المالية السعودية (تداول)، حيث تم طرح 3.45 مليار سهم عادي، تمثل ما نسبته 1.73% من رأس مال الشركة. و حقق الطرح أرقامًا قياسية، بنسبة تغطية بلغت 465%.

 

تحدي 11 يومًا

في 14 سبتمبر 2019م، تعرضت مرافق أرامكو السعودية في خريص وبقيق لاعتداء تخريبي غير مسبوق، نتج عنه توقف نحو 50% من إنتاج الشركة. ولقي الاعتداء حينها إدانات دولية واسعة وتضامنًا ودعمًا كاملًا مع قيادة وشعب المملكة. 
 

وبرهنت أرامكو السعودية للعالم على قدرتها على السيطرة على الأزمات المفاجئة، وتمكّنها من استعادة مستويات الإنتاج كما كانت قبل الاعتداء الآثم، وتلافي الأضرار المادية، خلال ظرف قياسي أُنجزت فيه الأعمال في 11 يومًا فقط.

 

الإنجازات الاستراتيجية

أبرمت الشركة في مارس 2019, اتفاقية شراء مع صندوق الاستثمارات العامة في المملكة للاستحواذ على حصة الصندوق البالغة 70% في شركة سابك مقابل مبلغ إجمالي قدره 69.1 مليار دولار, كما دشنت أرامكو السعودية في يونيو من نفس العام أول محطة لتزويد السيارات بوقود الهيدروجين في المملكة، وذلك بالشراكة مع "إير برودكتس" الشركة العالمية الرائدة في مجال الغازات الصناعية، وسط تزايد الإجماع الدولي بفوائد الهيدروجين في الحد من الانبعاثات الكربونية من قطاعات الطاقة المختلفة.
 

ومن بين نتائج أرامكو السعودية في العام الماضي، حيازتها 524 براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، في رقم قياسي للشركة. كما نجحت كذلك في بلوغ معدل نحو الصفر في ما يتعلق بإحراق الغاز في الشعلات، وهي بذلك تعزز مكانتها كواحدة من الشركات الأدنى عالميًا في معدلات كثافة الكربون الناتج عن أعمال التنقيب والإنتاج.
 

وتسعى أرامكو السعودية خلال العام الحالي 2020م، إلى خفض توجهات الإنفاق الرأسمالي استجابة لظروف السوق الحالية، كما أنها تتهيأ لتصبح واحدة من أكبر الشركات المنتجة للبتروكيميائيات من حيث طاقتها الإنتاجية، بعد استحواذها على حصة الأغلبية في شركة سابك.